اخبار الأسواق: 

الحقت طرق الاحتيال الكتروني  حول العالم خسائر اقتصادية بنحو 450 مليار دولارحتى نهاية العام المنصرم 2015.

 

فقد نوه خبير التكنولوجيا المعلوماتيه ومدير التنفيذي لمؤسسة Open Thinking للتدريب إياد مرتضى، ان عمليات الاحتيال كانت ركيزتها على البطاقات الإلكترونية التي “يستخدمها مالكيها في الشراء عبر الإنترنت”، التي كان نصيبهل 20%  من عمليات

النصب.

 

واعرب بمؤتمر مكافحة الاحتيال في الشرق الأوسط بدبي إلى أن النسبة المتبقية تتوزع على عمليات أخرى، والتي تشمل اختراق حسابات لبنوك، تنفيذ عمليات تحويل مالي من حسابات عملاء،  حسابات شركات، اضافه لنسخ بيانات بطاقات ائتمانية، وسرقة بيانات

وبيعها لمصادر تستفيد منها في تنفيذ عمليات الاحتيال.

 

توقع الخبير أن يصل حجم الخسائر الاقتصادية إلى 3 تريليونات دولار بحلول عام 2020، في حال ان الحكومات لم تحرك ساكنا  وتتخذ التدابير اللازمة لمواجهة هذه الازمة، مطالباً بضرورة تبني تكنولوجيات الكشف الاستباقي، ووضع السياسات الأمنية للمساعدة في منع 

حدوث التهديدات الجديدة.

 

واشارالى  أن نسبة القلق من الخطر الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط تعتبر منخفضة ولا تتجاوز 30% أي من بين كل 10 أشخاص هناك 3 فقط يتحوطون إلكترونياً، مقابل نسبة تصل إلى 65 % في أوروبا والولايات المتحدة، ما يعني أن هذه الدول تعد أكثر حذراً تجاه

التعامل المالي عبر الإنترنت.

 

الجدير بالذكر انه في الآونة الأخيرة تزايدت حدة الهجمات الإلكترونية التي استهدفت دول في منطقة الشرق الأوسط، وتقف خلفها منظمات إرهابية، بحسب معلومات أوردها مؤتمر مكافحة الاحتيال الإلكتروني، إضافة إلى أن معظم التهديدات الأمنية عادة ما تكون موجهة إلى

القطاعات

الرئيسة مثل الخدمات المالية، والنفط، والغاز، والتكنولوجيا، والبناء، والرعاية الصحية، وهذه القطاعات تشهد نموا متزايدا في الخليج العربي.

المؤلف: 
D. YOUSEF myfxgate