اخبار الأسواق: 

صرح  الرئيس التنفيذى لبنك الدوحة، راجافان سيتارامان، أن تراجع نسبة السيولة ببنك قطر قد أصبحت أكثر خطورة مما كانت عليه، و هذا ما ترك معظم المستثمرون و مقرضى من بنك قطر،  أن يتكيفوا مع الأوضاع الجديدة لبنك الدوحة، و قد رجع سبب نقص السيولة ببنك الدوحة إلى إنخفاظ أسعار البترول .

و قد صرح في لقاء صحفي له «تعد السيولة مسألة أكثر أهمية الآن عما كانت فى عام 2008، إذ كانت تدير جميع دول الخليج فائضا ماليا وفائضا فى الحساب الجارى فى عام 2008، فى حين أنهم يواجهون الآن عجزا ماليا وعجزا فى الحساب الجارى، ويتعين على كل المؤسسات، بما فى ذلك بنك الدوحة، إعادة تعريف نموذج أعمالها».

كما أن  السيولة المصرفية قد ضعفت بدول الخليج الست مثل  السعودية وقطر، و ذلك لأن أسعار النفط في تراجع منذ سنة 2008 لأكثر من 50 بالمئة ، مما أدى إلى ضعف نمو الودائع، و تراجع دفع الحكومات.

إن تراجع أسعار النفط بدول الخليج ، يجبر كبرى شركاتها مثل «قطر بيتروليوم» و«فودافون قطر» على إعادة هيلة سياسة عملها لكي تتأقلم مع الأوضاع الجديدة، كما أنها إتجهت أيضا إلى خفض عدد الوظائف بمراكزها.

المؤلف: 
yousef abed